هذه مبادئنا
الجزء ١ · صفحة ١٨٠الجامع لاحكام القرآن إذ يقول في تفسيره للآية
طوبلى من كسب سيئة الي الاية: السيئة = الشرك،
والخطيئة
=
الكبيرة
غير أن تفسير هؤلاء لكلمة السيئة بالشرك لا
يستند الى أي دليل وقد يكون ناتجاً عن
التأثر
العقدي فحسب. وقد ردّ على هؤلاء كثير من
المفسرين والكتاب.
يقول أطفيش: السيئة تشمل الشرك وما دونه
ولا دليل على تخصيص الشرك» (1)
يقول محمد الغزالي: أما تفسير كلمة سيئة في الآية بأنها الشرك وعبادة الاصنام فلا معنى له، فإن سياق الآية في مخاطبة أحبار اليهود، واستعمال
اللغة وإصطلاح الشارع، ذلك كله ينفي هذا التأويل
الذي لا له
الآية
مبرر
(2)
ويقول صاحب المنار: بلى من كسب سيئة لم للسيئة هنا إطلاقها وخصها مفسرنا
(الجلال) وبعض المفسرين بالشرك ولو صح هذا لما كان لقوله تعالى وأحاطت به خطيئته معني.
ا ذكر سابقا: تسير الفير 113/ 1 عقيدة المسلم ص 169
الرد على طبيعة ـ 169
١٨٠ / ٢٣٦
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.