هذه مبادئنا
الجزء ١ · صفحة ١٨٩الشفاعة.
إن آخر ما تعرض له المؤلف صابر طعيمة في كتابه «الاباضية عقيدة ومذهباه في مجال العقيدة مسألة الشفاعة، وقد اعتبر المؤلف أدلة الاباضية
ضعيفة وغير مقبولة يقول: واستدلال الاباضية لتأكيد ما ذهبوا إليه في إنكار الشفاعة للمذنبين وأهل الكبائر غير مقبول من وجوه كثيرة (1)
و بصرف النظر عما قاله صاحب الكتاب في الادلة فإننا سنعرض - إن شاء الله تعالى -
-
موقف
الاباضية من الشفاعة ونذكر أدلتهم القوية في ذلك مما لا يبقى شك في صحة ما ذهبوا اليه
فالشفاعة عند الاباضية ثابتة وهي للمؤمنين المطيعين أما أهل الكبائر فلا تنالهم الشفاعة إلا إذا
كانوا تائبين، فإذا قال قائل إن التائبين مغفور لهم بتوبتهم فما حاجتهم للشفاعة؟
يجيب على هذا السؤال فضيلة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي في تفسيرة لقوله تعالى واتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ
1
الدكتور صابر طعيمة: الأباضية عقيدة ومذهبا ص 164
الرد على طبعة - 175.