هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ١٩٠

وَلَا يُؤْحَدَ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ (1) يقول: وذكر سبحانه وتعالى أن الشفاعة لا تكون إلا للرضي قال تعالى {وَلا يَشْفَعُون إِلا لِمَنِ ارْتَضَى" كذلك لا تكون إلا بإذنه عز وجل قال تعالى: مَنْ ذا الذي يشفَعُ عِندَهُ إلا بإذنه الله (3) بعض العلماء حاولوا الجمع بين هذه الآيات فقالوا إن الله سبحانه وتعالى يمكن للنبيين والصالحين من الشفاعة لمن ارتضى الله يومئذ من عباده وذلك كأن يشفعوا للتائب بأن يتقبل الله توبته، وقد جاء ما يدل على ذلك في بعض الروايات عن رسول الله (ما منكم من أحد يدخل الجنة يوم القيامة إلا

بفضل الله ثم بعمله ثم بشفاعتي)

فالتوبة عند الله مقبولة ولكن ذلك لا يمنع أن يكون للنبي له دور في الشفاعة لأجل قبول هذه التوبة فإن من شأن العبد أن يكون دائماً مقصرا وهو بحاجة الى دعوة صالحة تلحقه من غيره والشفاعة هي دعوة من الدعوات، فالنبيون والملائكة والصالحون يشفعون لمن ارتضى الله عز تعالى ذن ملائكته المقربين أنهم

وجل وقد ذكر

الله

1 - سورة البقرة الآية 48 2 - الأنبياء 28

- سورة البقرة الآية 255

الرد على طبيعة – 179 5