هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ١٩

(1) عدم وصول سنّة الى طرف ووصولها للآخر

(2) أو مدى ثبوت الرواية وعدمه

(3) أو أختلافا في طريقة فهم النص وتأويله (4) أو أختلافا في حمل اللفظ على أي من معانيه

تذكى

التي وضع لها

+

وقد تستجد على الساحة الاسلامية عوامل

روح

الاختلاف

عبر العصور وفي شتى البيئات وأشدها تأثيرا العامل السياسي الذي يساعد على تمسك أهل كل بلد أو جيل بما وصلهم من

نصوص والنظر الى ما لدى غيرهم نظرة متحفظة. كثيرا ما تخضع لظروف التأييد السياسي أو المعارضة. لكن إذا غلب الهوى الحرص على تحري الحق فعندها يكون الخلاف مذموما و قد يتطور فيصل الى الفجور في الخصومة، وقد ابتليت أمتنا في هذا العصر بهذا النوع من الخلاف الذي يرجع في معظمه الى عوج في الفهم تورثه علل النفوس من الكبر والعجب بالرأي والطواف حول الذات والافتتان بها. (1)

وقد أختلط الأمر على الأمة فلم تفرق بين ما

1 - مقدمة كتاب أدب الأخلاف في الاسلام ص

10

الرد على طعيمة - 55