هذه مبادئنا
الجزء ١ · صفحة ١٩٢فهي
حق للمؤمنين الذين رضى الله عملهم: قال تعالى ولا يشفعون إلا لمن ارتضى (1) وقال: يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن) (2) وقال تعالى: ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له الله (3) اهـ (4))
وجاء في قاموس الشريعة: قال أصحابنا رحمهم الله: الشفاعة حق لا تكذيب فيها ولكنها للمؤمنين المطيعين دون أهل الكبائر من العاصين والفاسقين والدليل على ذلك من القرآن ولا يشفعون إلا لمن أرتضى (ة) وقوله تعالى ويومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولاً (1) وقوله تعالى وما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع (7)
اهـ (8)
1 - سورة الانبياء الآية 28
2 - طه الآية 110
3 - سورة سبأ الآية 23
1 - منهج الطالبين: الخميس بن سعيد الشخصي ج 1 ص 520 ت: سالم بن
حمد الحارثي
ه - سورة الأنبياء الآية 28
- سورة طه الآية 110
- سورة غافر الآية 18
جميل بن خميس السعدي: قاموس الشريعة ج 5 ص 506
الرد على طيعة - 178.