هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ١٩١

يستغفرون للذين آمنوا وربنا وسعت كل شيء رحمة وعلماً فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم

عذاب الجحيم له (1) اهـ (2)

هذا وقد عرف الامام السالمي الشفاعة بأنها طلب تعجيل دخول الجنة أو زيادة درجة فيها من الرب لعباده المؤمنين (3) فالشفاعة إذن ثابتة عند الاباضية وهي للمؤمنين المطيعين من أمة الاسلام، وربط الأباضية مسألة الشفاعة بموقفهم من مرتكب الكبيرة، فإذا كان مرتكب الكبيرة مخلدا في النار

الزيادة

بالادلة القاطعة فإن مفهوم الشفاعة يعني للمؤمن في أجره ورفع درجته. وعرفها التلاتي أيضاً: بأنها سؤال النبي الله من الله بالاذن للمؤمنين في دخول منازلهم في الجنة بعد الفراغ من

الحساب» (4)

وقد دعم الاباضية موقفهم من الشفاعة بأدلة كثيرة من القرآن والسنة النبوية الشريفة. يقول

الشيخ خميس بن سعيد الشقصي: وأما الشفاعة

- سورة غافر الآية 7

2 ـ أخذت هذا النص من شريط مسجل لفضيلة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي الخاص بتفسير القرآن.

- السالمي: مشارق أنوار العقول ص 287

- الثلاثي: العقيدة المكة 165

الرد على طعيمة - 177.