هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ١٩٤

ألا وإن أوليائي منكم المتقون يا فاطمة بنت محمد ويا صفية عمة محمد اشتريا أنفسكما من الله فإني لا أغني عنكما من الله شيئا (1)

وممن تحدثوا عن الشفاعة من العلماء المعاصرين محمد الغزالي. فقد استعرض النصوص وقارن بينها في أكثر من موضع وصرّح بان الاعتماد على الشفاعة مما يجرئ الناس على الاماني والانغماس في المعاصي. يقول يلغط عوام المسلمين بأحاديث واردة في شفاعة النبي عل الله لبعض العصاة وتعلق أولئك العوام بأحاديث الشفاعة يخيل إليك أن قوانين الجزاء بطلت وأن نيران الجحيم توشك أن تتحول بردا وسلاما على عصاة المؤمنين، وكثيرا ما يفرط هؤلاء الجهال في الفروض ويقعون في وخم الذنوب ثم يقولون أمة محمد بخير، وهذا مسلك ساقط ومحمد عل الله أول من يستنكره ويحارب أصحابه وينذرهم بأنهم أصحاب الجحيم .. والقول بأن قوانين توقف بالنسبة لأتباع نبي ما سخف فارغ وقد قال تعالى واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئاً ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة ولا هم

ا رواه الدارمي في كتاب الرقاق 231 والبخاري في كتاب الوصايا 11 بصيغ متعددة واتفاق في المعنى واحمد بن حنبل 206/ 1

الرد على طعيمة - 180 5