هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ١٩٥

ينصرون) (1) ثم يقول: فلينظر هؤلاء قول الحق في اهل النار وما سلككم في سقرم) (2) والعجب للمسلمين يصابون بهذه اللوثة وهم يتركون قوله تعالى وليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءاً ينجز به ولا تجد له من دون الله وليا ولا

نصيران (3) ا هـ (4)

کا تحدث المفسر محمد عبده في المنار عن الشفاعة وبيّن أن طبيعة الاسلام المستقيمة ومنهجه السليم يقضيان أن يكون المسلم مخلصا الله تعالى جاداً في العمل الصالح بعيدا عن التكاسل في أداء الواجب أو الاتكاء على الاماني: يقول في تفسيره للآية الكريمة ومن يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله ولياً ولا نصيرا (5)

فكل تلك الاماني في الشفعاء كأضغات الأحلام برق خلب وسحاب جهام وإنما المدار في النجاة على الايمان والاعمال كما صرح به تعالى فقال

1 - سورة البقرة الآية 123

2 - المدار 42

- سورة النساء الآية 123

- محمد الغزالي: عقيدة المسلم ص 253

- سورة النساء 123

الرد على طبيعة – 181.