هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ٢٠١

الميزان.

مادي

لا

و من القضايا التي تعرض لها الاستاذ طعيمة في كتابه قضية الميزان. وبعد أن أشار الى التقارب بين الاباضية و أهل السنة في السمعيات نراه يخطئ الاباضية فيما ذهبوا إليه من رأي في الميزان ويعتبرهم يؤولون الآيات والاحاديث لاثبات موقفهم يقول: وما ذهب اليه الاباضية في تأويل الآيات والاحاديث التي تثبت الميزان على أنه جسم مذهب في غير محله) (1) ويقول أيضاً: فهم يعتقدون أن الميزان الذي يضعه الله لحساب عباده عبارة عن ميزان ذي كفتين ولسان توزن فيه صحائف الاعمال الحسنة وصحائف الاعمال السيئة بل يعتقدون أن الميزان يُراد به تمييز الاعمال وتفصيلها والمجازاة عليها لأن أعمال العباد فيما يعتقدون أنها أعراض وليست بأحجامه (2). فلنبحث أولاً في كلمة الميزان في اللغة: إن كلمة الميزان في اللغة تعنى

1 - كتاب طعيمة 160

كتاب طعيمة 160

العدل

الرد على طبية - 187.