هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ٢٠٢

والانصاف. ووزن الاعمال أي تمييزها وتفصيلها والمجازاة بها. هذا هو المعروف في لغة العرب، يقول الرجل لصاحبه زن كلامك .... ، وبناء على هذا فإن الأباضية لم ينفردوا بهذا التفسير للميزان فقد رأى رأيهم كثير من أهل العلم منهم الضحاك وقتادة ومجاهد

يقول القرطبي: وقال مجاهد وقتادة والضحاك ذكر الميزان مثل وليس ثم ميزان وإنما هو العدل» (1) وفي لسان العرب: روى جويبر عن الضحاك أن الميزان: العدل، وقال بعضهم: الميزان: الكتاب الذي فيه أعمال الخلق» (2)

وقال الرازي في تفسير الآية ونضع الموازين

القسط وفي وضع الموازين قولان: قال مجاهد: هذا مثل والمراد بالموازين العدل

-

ويروى مثله عن قتادة والضحاك والمعنى بالوزن بالقسط بينهم في الاعمال فمن أحاطت حسناته بسيئاته ثقلت موازينه يعني أن حسناته تذهب أحاطت سيئاته بحسناته فقد خفت

بسيئاته، ومن

1 - الجامع لأحكام القرآن: ج 294/ 11

2 - لسان العرب: المجلد 13 ص

الرد على طبيعة – 188.

447