هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ٢٠٤

أم لكل شخص ميزان أو لكل عمل ميزان؟ وفي الموزون به حتى قيل إنه الاشخاص لا الاعمال، وفي صفة الموزون والوزن وفيمن يوزن لهم؟ اللمؤمنين خاصة أم لهم وللكفار وفي صفة الخفة والثقل … (1)

ويكثر الجدل حول أمثال هذه المسائل ويرد

بعض العلماء المعاصرين ذلك الى انشغال المسلمين عن قضاياهم الاساسية ويقرر سيد قطب موقفه بوضوح فيقول: ولا ندخل هنا في طبيعة الوزن وحقيقة الميزان كما دخل فيه المتجادلون بعقلية غير اسلامية في تاريخ الفكر الاسلامي فكيفيات أفعال الله خارجة عن التشبيه والمثيل» (2)

غير أن أهل السنة اعتمدوا في تفسيرهم لقضية الميزان على جملة من الاحاديث تبين أن الميزان ذو كفتين ولسان نرى من الواجب علينا ذكر البعض منها والتعليق عليها فيما بعد. بل نقتصر على أشهر الادلة عندهم في المسألة

وهو حديث البطاقة فقد

رواه الترمذي في باب من يموت وهو يشهد أن لا

1 - تفسير المنار 323/ 8

الظلال ج 3 ص 1261

الرد على طعيمة – 190.