هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ٢٠٣

موازينه أي سيئاته تذهب بحسناته، حكاه ابن جرير

الله هكذا عن ابن عباس رضي عنهماه (1) وذكر الصنف الثاني الذي يقول بأن الميزان ذو

—

كفتين ولسان:

ونذكر هنا ما قاله الجيطالي في المسألة وقال أصحابنا ومن وافقهم ميزان الاعمال تمييزها

وتفصيلها ووزن النيات المعتقدة لها دليله والوزن يومئذ الحق فيثقل الحق يوم القيامة لصاحبه فينجو به كما ثقل على نفسه في الدنيا فتحمله فيخف الباطل عند الوزن لصاحبه فيهلك به كما خف على نفسه في الدنيا فارتكبه ولأن الاعمال أعراض لا تظهر للعيان

فتوزن بالميزان وإنما وزنها تمييزها وتفصيلها والمجازاة

بها (2)

المسائل

وقد تكلم العلماء والمفسرون كثيرا في مثل هذه المسألة التي تتعلق بالعقيدة وفي أمثالها من العقائدية. بل أختلف علماء أهل السنة في المسألة

نفسها اختلافات كثيرة.

يقول السيد رشيد رضا فاختلف علماء اهل

السنة القائلون بأن الوزن بميزاد هل هو ميزان واحد

1 - التفسير الكبير: الرازي ج 176/ 22

2 قناطر الخيرات ج 1 ص 245

الرد على طبيعة ـ 189.