هذه مبادئنا
الجزء ١ · صفحة ٢٠٦وبحمده
إلا ما ختم به البخاري صحيحه وهو حديث أبي هريرة المرفوع» کلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان الى الرحمن: سبحان الله سبحان ربي العظيم وقد سبق لنا أن ذكرنا أن الأحاديث الاحادية لا تعتمد في العقائد فمن باب أولى أن نترك جانبا الاحاديث التي لم ترد في
الصحاح المشهورة وكتب السنن المعتمدة.
2 ـ يعلق صاحب المنار على سند الحديث فيقول: (وإذا لم يكن في الصحيحين ولا في كتب السنن المعتمدة حديث صريح مرفوع في صفة الميزان ولا في أن له كفتين ولسانا فلا نغتر بقول الزجاج: إن هذا مما أجمع عليه أهل السنة فإن كثيرا من المصنفين يتساهلون بإطلاق كلمة الاجماع ولا سيما غير الحفاظ المتقنين والزجاج ليس منهم. ويتساهلون في عزو كل ما يوجد في كتب أهل السنة الى جماعتهم وإن لم يعرف له أصل من السلف ولا اتفق عليه الخلف منهم. وهذه المسألة مما اختلف فيه السلف
والخلف كما علمت) (1)
- تفسير المنار 8 ص 323
على طبيعة ـ 192.