هذه مبادئنا
الجزء ١ · صفحة ٢٠٨وأشباهه دون وعي فهو هدم للدين كله» (1) وبعد هذا العرض الموجز لمختلف أوجه الموضوع نذكر بأن أهل السنة خاضوا في مثل هذه المسائل
العقيدية كما خاض غيرهم من الفرق الاسلامية وأعملوا عقولهم في النصوص ليدعموا موقفهم واصدق مثال لذلك اختلافهم في الميزان والاعمال الموزونة على وجوه كثيرة ولو لم يعملوا عقولهم ما اختلفوا في التأويل بقول صاحب المنار «فإن الخلف المنتمين الى مذاهب السنة خاضوا فيما خاض فيه غيرهم من تحكيم الرأي في أمور الغيب) (2) فلا مجال إذن لاتهام الاباضية بتقديم العقل على الشرع.
من
- عقيدة المسلم: محمد الغزالي ص 141 – 142
2 - المنار ص 323
الرد على طبيبة ـ 194
٢٠٨ / ٢٣٦
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.