هذه مبادئنا
الجزء ١ · صفحة ٢١١الامامة.
لقد عقد المؤلف في هذا الفصل مقارنة بين الخوارج والاباضية من حيث حكم الامامة وشروطها ومسألة الخروج عن الامام الظالم. وبعد
عرضه الجملة من الفوارق خرج بالنتيجة التالية وهي ان الأباضية بالرغم من كثرة التعديلات والتفريعات التي ادى اليها ولعهم بالاجتهاد على حد تعبيره فانهم يشتركون على الاجمال مع الخوارج في قضية الامامة ((1)
ولنا على هذا الكلام بعض الملاحظات:
لقد أصدر على الخوارج من خلال ما كتب
عنهم خمسة أحكام:
-
لا يوجبون نصب الامام
لا يرون الذكورية شرطا في الامام (بعضهم) يجوزون خروج المرأة على الأمام الجائر
يوجبون الخروج على الامام الجائر لا يوجبون حصر الاماة في قريش
1 - انظر كتابه ص 143
الفرد على طعيمة - 197.
٢١١ / ٢٣٦
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.