هذه مبادئنا
الجزء ١ · صفحة ٢١٢ولما عرض مواقف الاباضية أورد مخالفتهم للخوارج في النقاط الاربعة الاولى وأكد موافقتهم لهم
في النقطة الخامسة
وبعد هذه المقارنة الواضحة التي عرضها لنا في هذا الفصل هل يتسنى لنا الحكم على الاباضية بأنهم يتفقون مع الخوارج في هذه القضية على وجه الاجمال؟ هل يعد اتفاقهم معهم في نقطة واحدة أشتراكا مع الخوارج في معظم المسائل؟
-
قضية الامامة في قريش: لم يكن الأباضية وحدهم مؤولين لحديث الائمة من قريش وانما وافقهم على هذا التأويل بعض من القدامى كالباقلاني (1) وابن خلدون ومن المحدثين كأبي زهرة ذلك أن الأخبار والآثار لا تدل دلالة قطعية على ان الامامة ينجب ان تكون من قريش وانما الطلب حسب الي زهرة - هو طلب الفضيلة لا طلب صحة وجوب على فرض ان الحديث دلالة على
الطلب. (2)
1 - نقلا عن ابن خلدون: المقدمة 194
2 - انظر أبو زهرة: تاريخ المذاهب الاسلامية 81
الرد على طعبية - 198.