هذه مبادئنا
الجزء ١ · صفحة ٢١٩التقية.
أما قضية التقيه التي أشار المؤلف الى أن جمهور
الاباضية لا يجيزونها فإن الحقيقة على خلاف ذلك تماما لانهم مجمعون على جوازها بالقول وحجتهم في ذلك قوله تعالى وإلا من أكره وقلبه مطمئن بالايمان النحل: 106
كذلك لما امتحن مسيلمة رجلين فقال لاحدهما ما تقول في فقال: أنت رسول الله فخلى سبيله وقال الثاني: أنا أصم ورفض جوابه فقتله فلما بلغ ذلك رسول الله الله قال: أما الأول فقد أخذ برخصة الله وأما الثاني فقد صدع بالحق فهنيئاً
له (1)
أما التقية بالفعل فمنها ما هو مجمع على تحريمه كالتقية بقتل نفس بغير حق ومنها ما هو مختلف في جوازه كالتقية بشرب الخمر أو بإتلاف مال الغير (2) بل من الأباضية من يذهب الى وجوب
1 - انظر السالمي: المشارق 452
انظر محمد أطفيش: كشف الكرب 17/ 1: 70
الرد عل طبيبة - 205.
٢١٩ / ٢٣٦
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.