هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ٢١٩

التقية.

أما قضية التقيه التي أشار المؤلف الى أن جمهور

الاباضية لا يجيزونها فإن الحقيقة على خلاف ذلك تماما لانهم مجمعون على جوازها بالقول وحجتهم في ذلك قوله تعالى وإلا من أكره وقلبه مطمئن بالايمان النحل: 106

كذلك لما امتحن مسيلمة رجلين فقال لاحدهما ما تقول في فقال: أنت رسول الله فخلى سبيله وقال الثاني: أنا أصم ورفض جوابه فقتله فلما بلغ ذلك رسول الله الله قال: أما الأول فقد أخذ برخصة الله وأما الثاني فقد صدع بالحق فهنيئاً

له (1)

أما التقية بالفعل فمنها ما هو مجمع على تحريمه كالتقية بقتل نفس بغير حق ومنها ما هو مختلف في جوازه كالتقية بشرب الخمر أو بإتلاف مال الغير (2) بل من الأباضية من يذهب الى وجوب

1 - انظر السالمي: المشارق 452

انظر محمد أطفيش: كشف الكرب 17/ 1: 70

الرد عل طبيبة - 205.