هذه مبادئنا
الجزء ١ · صفحة ٢٢٤(2) إننا نؤاخذ المؤلف مرة أخرى على ثقته الغالية والمطلقة في كتاب المقالات القدامى ونعتبر ذلك أثرا لعقلية معينة صاغتها مناهج وضعها أناس يؤمنون بأن الفكر السني هو الصحيح وما عداه باطل و كمظهر لما نقول اهمال المؤلف للمصادر التاريخية الاباضية بصفة عامة وعدم اعتماده على المنهج النقدي أخذه من مؤلفات غيرهم.
عند
(3) لم يلتزم المؤلف بما تعهد به من أن يسجل على أهل المذهب في المسائل الخلافية المتمثلة في تحميل النصوص فوق ما تتحمل أو إهمال بعض ما ينطق به بعضها أن يسجل كل ذلك في شكل سؤال واستفساره إلا أنه انطلق بعد ذلك في إصدار الأحكام القاسية والمآخذ التي يمكن أن
ينتهي إليها حتما كل من انطلق من نفس النقطة وسلك نفس
المنهج.
(4) أكد المؤلف على مسألة أهمال الاباضية لمبدئهم الداعي الى تقديم الشرع على العقل دون أن يفرق بين هذا المبدأ ومسألة فهم النص بالعقل. اننا نجزم أن علماء الاباضية لم يفكروا مطلقا في التحيل على
الرد على طبيعة ـ 210