هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ٢٢٥

النص لتبرير رأي أرتأوه فهم من أبعد الناس عن مخالفة الشرع واتباع الهوى. وبناء على خطورة هذه

الأحكام فإننا ندعو الى تنزيه علمائنا مهما اختلفوا

في الاجتهاد المشروع.

(5) لقد دعا المؤلف الاباضية الى مراجعة مبادئهم وتصحيحها على ضوء نتائج أهل السنة والجماعة وأن ينصهروا في هذه البوتقة حتى تتحقق الوحدة. إن هذا لأمر جميل، إلا أنه لم يعين لنا أي فكر وأي منهج يجب على الاباضية العودة اليه: فكر الأشاعرة أو الماتريديه أم السلفيين. إننا ننتظر الجواب. فقد اختلطت علينا السبل، إذ أن الصراعات بين أولئك ليست أقل مما هي عليه الآن بين الاباضية وهؤلاء مجتمعين. ونحن نأبى أن نحرك وضعا نريده أن يظل

نائما بل مينا

(6) إننا ندين بأن:

) المذهب الاباضي أول حركة فكرية أساسها الكتاب والسنة أرسى قواعدها التابعي الجليل أبو الشعثاء جابر بن زيد (ت) 96 هـ) وواصل تلاميذه من بعده في ظروف صعبة شرح تلك الأسس

الرد على طيبة ـ 211.