هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ٢٢٦

وتبيينها وتفصيلها

ب) للكون إلاهاً خالقاً يتصف بصفات الكمال منزها عن صفات النقصان وأننا نثبت الله الصفات

مع كونها اعتبارية غير مستقلة عن ذاته حتى لا نقع

في التمايز والثنائية فلا قديم إلا الله

ج) الله ليس كمثله شيء لا يراه المخلوق المحدود في الدنيا ولا في الآخرة.

د (القرآن كلام الله ووحيه وتنزيله وهو مخلوق الله تعالى إذ أن الموجود لا يخلو أن يكون خالقا أو

مخلوقا.

هـ الله صادق في وعده ووعيده يثيب المتقين بنعيم دائم ويعاقب الفاسقين بعذاب مقيم فلا مخرج

لأصحاب الكبائر غير التائبين من جهنم.

يعمر

و (لا شفاعة لأهل الكبائر من الموحدين، فالله حكيم، والغاية من وجود الانسان أن الأرض بالقول والفعل حسب ما يحب الله ويرضى وإلا لم يعد فرق بين عصاة ما قبل الاسلام وما بعده والايمان قول وعمل، وإننا نجزم بأن غياب هذا

الرد على طعيمة ـ 212 5