هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ٣١

نقد المنهج

من المسلم به أن الكتابة عن الاباضية ليست وليدة اليوم. فالاباضية كمذهب اسلامي من أقدم المذاهب من الناحية التاريخية حظى باهتمام المؤرخين

و كتاب المقالات منذ أن بدأ التدوين وقد تميزت

دراسات هؤلاء بالسرد التاريخي والطبيعة الوصفية وللاباضية على هذه الكتابات مآخذ ومواقف لها ما يبررها. وقد ظل اللاحق من المؤرخين ينقل عن السابق حتى ظهرت حركة الاستشراق وقويت لدوافع معروفة فاشتغل قسم من المستشرقين بالمسألة الاباضية فاعطوا هذه الدراسات صورة جديدة حين رفضوا الاقتصار في دراسة هذا المذهب على كتب

غيرهم كما هو الشأن الجماعة الأولى بل اختاروا

الطريق الصعب فارتحلوا إلى موظن الاباضية وخاصة بشمال افريقيا مستعينين بالقوة المادية والسياسية التي كانت وراء حركة الاستشراق فاطلعوا على الاباضية من خلال كتبهم ولقاءاتهم مع العلماء وتعرفوا على المكتبات ودونوا قوائم لبعض كتبها فترجموا البعض منها وحققوا بعضا آخر وأصدروا الكتب وحرروا المقالات في المجلات المختصة وحاضروا حول

الرد على طعيمة - 17.