هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ٣٢

المذهب في المؤتمرات التى كانوا يعقدونها .. وخلال العقود الأخيرة بدأ الدارسون المسلمون، وقد تزودوا بمناهج البحث الحديثة، يهتمون بموضوع الاباضية وكانت اغلب هذه الدراسات الاسلامية الحديثه في شكل رسائل جامعية اكتسبت قيمتها من جدة الموضوع وطرافته وبالاضافة الى هذه الدراسات فقد لعبت الصحافة دورا في الحديث عن الاباضية من خلال المقالات في المجلات المختصة واستجوابات رجال الفكر واساتذة الجامعات وزعماء الحركات الاسلامية حول الموضوع الذي سيظل قائما على الساحة الفكرية.

ليس من اليسير أن تقيم هذه الأعمال فهي كثيرة، وعملية التقييم تحتاج الى دراسة مفردة تتطلب الكثير من العناء وطول الوقت إلا أن الشيء المؤكد أن هذه الدراسات على مختلف اتجاهاتها ونزعات أصحابها الفكرية تستجيب بنسب متفاوتة المتطلبات الحقيقة العلمية وأن القاسم المشترك بينها تعلقها بالناحيتين التاريخية والعقائدية بصفة خاصة بإستثناء دراسات قليلة تعرضت للناحية الحضارية

و للجانب التشريعي - الفقه وأصوله - إلا أنها

الرد على طعيمة - 18.