هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ٣٥

والمراء في قوله: ونحن لا نريده جدلا ولا مراء مع مفكري ومؤرخي الاباضية، لكن لا نرد منهج و موقف كل أصحاب المقالات لعل في ذلك ما يعين

على تحديد المواقف وصحة الاحكام بعد ذلك 1 إن هذه المقتطفات بعض من كلام صاحب الكتاب فما هو مدى التزامه في بحثه بهذه الوعود واتصافه بهذه الصفات؟ وهل في كلماته وتعابيره وأسلوبه ما يدل على هذا الالتزام؟ إنه يرى أن أئمة الأباضية متأولون محبون للجدل والمراء ويتهمون من يكتب عنهم ثم يكتب الاستاذ: وكان الأمل أن لا ينزلق المذهب الأباضي هذا المنزلق، في مسألة كلام الله 2 إن اتهام الاباضية بالانزلاق في مثل هذا الموضوع الغيبي والذي تكون نصوصه عادة مجملة تحتاج الى ايضاح ولم يصدر في شأنها الرسول الكريم وصحابته من بعده قولا فصلا إن هذا الاتهام لأمر خطير فهو إما دعوة الى عدم استعمال العقل في فهمها وإما إجبار المجتهدين على الوصول الى النتائج التي توصل إليها الأشاعرة من أهل السنة والجماعة) وهذا احتمال لا يقل خطورة على حرية الفكر من الاحتمال الأول. ثم يمضي في هذا الاتجاه

Y

ن م 75

طبعية: الأباضية 100

الرد على طعيمة - 21.