هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ٣٦

ليقول: إنهم (الاباضية) بالرغم من كثرة التعديلات والتفريعات في هذا الموضوع (الامامة)

والتي أدى إليها ولعهم بالاجتهاد واهتمامهم به) (1) إن في هذه العبارة الأخيرة دلالة على مؤاخذة المؤلف للاباضية على استعملهم العقل في فهم النصوص، فلماذا اعتبر الاستاذ الاجتهاد أمرا غير طيب كما يفهم لفظة ـ ولع ـ وهل يتصور امكانية فهم

من

-

واضح لهذه المواضيع الفكرية دون بذل الجهد في البحث والتفسير، ومما لا ريب فيه أن هذه المؤاخذة تشعرنا بأن الاباضية يقدمون على الاجتهاد بلا عدة ولا قواعد مما يؤدى الى القول بإتباعهم الهوى، فهل هناك تهمة أخطر من هذه يمكن أن توجه الى جماعة مسلمة أيا كانت؟!

=

وإذا آمنا بأن المؤلف ينتقي كلماته إنتقاء وهذا هو المفروض في الكتابات الموضوعية. فإن هذا الحكم القاسي يحتم على صاحبه أن يراجع نفسه إذ هل يمكن أن يساهم هذا الرأي في تقريب الشقة بين المسلمين الذي دعا إليه المؤلف؟! وكان من المفروض على الاستان طعيمه أن يناقش وأحمد

1 ـ ن م 143، 169، 174

الرد على طعيمة - 22.