هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ٤٩

على الخوارج بحسب الترتيب الزمني، ثم يقول المؤلف: «إن ما ذهب اليه الاباضية في تأويل الآيات والاحاديث التي تثبت الميزان على أنه جسم

مادي مذهب في غير محله) (1) متى يصبح رأي الاباضية في محله؟! أعندما يقولون بمذهب الأشاعرة؟! أم أنهم وصلوا إلى نتائجهم عن هوى وانتصار للمذهب؟! أم أن منهج البحث عند الناس أمر لا يجوز أن يختلف فيه إثنان؟! إن القول بهذا الرأي إنما هو تقييد من حرية العقل المبدعه وبذلك يكون المعتزلة والشيعة والاباضية جملة وتفصيلا على خطاً ويظل أبو الحسن الاشعري وحده قد ألهم الصواب، ثم يواصل في نفس المنهج ليقول: … على أمل أن نؤكد جوانب الاجتهاد التي ذهبوا إليها يمكن لو صلحت النيات أن يعيد فقهاؤهم النظر اليها حتى لا تظل إبتداعاً يحول دون الرغبة في تحقيق الانتماء الواحد لأبناء الملة الواحدة» (2) إن أحسن تعليق على هذا الكلام عدم التعليق

•

يمكن أن نتساءل الآن، بعد هذه القراءات السريعة للكتاب، ونرجو أن لا نكون قد تقولنا على

- طعيمة: الأباضية / 190 ن م 13

الرد على طبيعة - 25.