هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ٤٨

مبتدعون ومدعون في إعمالهم النظر» (1) و تأويلهم للصراط اجتهاد في غير محله» (2) ثم «هم مذبذبون في تأثرهم بالمعتزلة حينا وبالخوارج حينا وبالاشاعرة حيناً آخره (3) وهم يتوسعون في موضوع الكبيرة تدفعهم روح التشدد؛ كلها أحكام أصدرها الاستاذ لا شك أنها أحكام

هذه

قاسية تتعلق بالاباضية وخاصة في حياتها الاولى -

-

لأنها. ا حسب رأيه قد تطورت ـ فهي فرقة خارجية أو قل لم تستقل نهائيا عن الخوارج من الناحية الفكرية والعقائدية فلابد أن تأخذ حظها من بذرة الشر والفساد التي هي إحدى طبائع الخوارج (5) | ثم إن الفكر الخارجي ومنه الاباضي هو الصدى العلمي لحديث نبوي أخرجه مسلم (6)، لاريب أن التفسير السلفي لمثل هذه الاحاديث ما يزال يسيطر على بعض العقول، وأنا لا يفوتني أن أذكر بأن هذا الحديث يمكن أن ينطبق على أصحاب الجمل ومعاوية وأخيرا

ا ـ ن م 160

ـ ن م 162

- طعيمة: الأباضية 174

4 ـ ن م 121

ه ـ ن م 36

6 ـ ن م 37/ 36

الرد على طعيمة - 34 5