هذه مبادئنا
الجزء ١ · صفحة ٥١محدودة جدا ومعلوماته عن الموضوع مضطربة
يكتنفها الغموض؟!
يتجلى لنا عدم تعمق المؤلف في موضوع الاباضية من خلال اضطراب معلوماته وغموضها
انطلاقا
من الاطار الجغرافي للحركة في المغرب أسماء الأماكن القديمة بلغة هذا العصر
فيتعامل مع فهو لا يميز بين مدينة تونس وإقليم تونس اليوم والذي كان يطلق عليه المؤرخون الجغرافيون القدامى افريقيه فيذكر أن تونس يومها كانت على المذهب الاباضي (1) وهذا خطأ كبير، فلقد كانت إفريقية
مقسمة بين الدولة الرستمية وكان لها الوسط
والجنوب وبين الدولة الأغلبية ذات المذهب المالكي التي كانت تحكم الشمال بما فيه مدينة تونس ومما يؤكد هذا الاضطراب قوله: والامارة على هذه البلاد (إفريقيه) تتم بناء على أمر الامام في المغرب والجزائر» (2) وهذا خطأ ثان في نفس النقطة إذ أن المغرب يومها كانت تحت حكم الأدارسة الصفرية
وقد جاء هذا الاضطراب الى الكاتب من
أن
-
طعيمة: الأباضية 61
2 ـ ن م 61
الرد على طعيمة - 37.