هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ٥٥

مشقة تعريف الناس بالاباضية. أليس هذا دليلا على محدودية معرفة الاستاذ بالموضوع ثم هل يسمح لنا أن نخلط بين أنس بن مالك الصحابي ومالك بن أنس إمام المذهب المعروف أو أن نسند رأيا العبد القادر الاشعري» أو «أبي الحسن البغدادي هل يمكن ذلك؟!!

أعود إلى مسألة زعامة المذهب فإن الأستاذ

بن

إباض

مطمئن إلى أن إمام المذهب هو عبد الله فالمسألة عنده يقينيه فلم يشر بأي شكل من

الأشكال إلى زعامة محتملة كان يتحملها التابعي جابر بن زيد، إن التحقيق الذي قدمه الاستاذ عوض خليفات في هذه المسألة بالذات جدير بأن يُطَّلع عليه فإن المصادر الاباضية تجمع على أن ابن إباض لم يكن إمامهم الحقيقي ومؤسس دعوتهم وإن من علمائهم ورجالهم البارزين في التقوى والصلاح، ولهذا السبب فإنها أغفلت الحديث عن كثير من جوانب حياة ابن إباض ونشاطه، ويعتبر الاباضية القدامى منهم والمحدثون جابر بن زيد إمامهم الأكبر ومؤسس دعوتهم ولم يكن ابن إباض إلا واحدا من أتباع فرقته ولم يصدر في شيء من

كان

الرد على طعيمة - 1)