هذه مبادئنا
الجزء ١ · صفحة ٥٦1
أفعاله إلا بأمر ذلك الأمام وإرشاده) (1) لاشك أن
الاستاذ سيشعر بشيء من الغرابة في تسميه لا توافق معناها ولكنها غرابة سرعان ما تزول إذا اطلع الباحث على المراحل الأولى لنشأة الحركة وما تميزت به من كتمان بالاضافة الى عوامل أخرى جعلت الناس ينسبون المذهب لعبد الله بن إباض
إن من خصائص منهج الكتاب الالحاح المبالغ فيه في بعض المسائل فقضية وجود عبد الله بن إباض مع الخوارج في قضية ابن الزبير تكررت خمس مرات (2) وألح على شكه في مسند الربيع بن حبيب وعدم ثقته فيه ست مرات (3) فلماذا كل هذا الالحاح؟! ولما أراد أن يقنعنا بأن ما يورده من معلومات هي حقائق مسلمة يبني عليها بعد ذلك النتائج التي يريد أن يصل إليها، لقد كان بإمكانه أن يكتفي بالمرة الواحدة فيتجنب هذا التكرار
الممل.
لقد ألفنا الأستاذ يطمئن الى المصادر ويثق فيها إلا أن له مع مسند الربيع بن حبيب موقفا مغايرا
خليفات: نشأة الحركة الأباضية 185/ 84
2 - طعيمة: الأباضية 29/ 26/24/ 22/13 ن م 165/ 122/107/ 104
الرد على طعيمة ـ 12 5