هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ٥٩

على ذلك كثيرة فقد شارك الرجل في الدفاع عن البيت الحرام مع عبد الله بن الزبير وهو صحابي وحضر محاضرة ابن عباس للخوارج كما جاء في الكتاب: (1)

ينتقل الاستاذ من منهج الشك الى تضخيم الخلافات بين الأباضية: فمثلما اختلف الاباضيون فيما بينهم حول بعض القضايا العقدية ذات الأهمية

جر

القصوى عندهم فقد اختلفوا حول هذه القضية التي الاختلاف فيها على المسلمين الكثير من الويلات والمحن والآلام .. » (2) و «بهذين الرأيين عند الاباضية في موضوع زيادة الايمان ونقصانه) يتضح لنا أن خلافا جوهريا بين أتباع المذهب الواحد في واحدة من أهم قضايا الاعتقاد لم يحسم» (3) يمكن أن نسأل الأستاذ على أي أساس رتب هذه القضايا وحدد درجة أهميتها؟ وهل أن معاييره في ذلك من الشرع أم من العقل؟! وهل أن مثل هذا الاختلاف وفي نفس المسألة لم يقع بين مجتهدي الأشاعرة؟!! فبماذا يحكم على من يقول من الأشاعرة بأن الايمان لا يزيد ولا ينقص مخالفا بذلك الجمهور منهم؟!

1 - ن م 25

ن م 99

- ن م 117

الرد على طعيمة - 15.