هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ٥٨

4

أن

هذه القضية على مسند الربيع بن حبيب وسند هذا الرجل ليس بالسند الذي اعتمده أهل الحديث من علماء السنة والجماعة .. ) (1) و بالرغم من المسند الذي بين أيدينا لا يطمئن الباحث الى أن منهجه قد يقبله علماء السنة) (2) و «أما أحاديث مسند ابن الربيع (كذا) فإن الباحث إذا لم يردها على ضوء الدراسة المقارنه بإصحاحات (3) أخرى وذلك لانقطاع السند عن ابن الربيع (كذا) .. (4) ثم ينتقل الأستاذ في شكه من مسند الربيع بن حبيب الى تابعية عبد الله بن إباض فهو لا يطمئن إليها ويعتبرها مجرد افتراض .... وبين شخصية ابن اباض التابعي على فرض التسليم بصحبته لصحابي أو لبعض أصحاب رسول الله الله والأخذ عنهم حتى

يصح وصفه بالتابعي ونحن نرجح كون الرجل تابعياه (ه) إن المسألة لا تحتاج الى ترجيح أو عدم ترجيح فالقضية يقينيه ومتأكدة والشواهد التاريخية

1 ـ ن م 109

2 ـ ن م 107 انظر كذلك ص 122

3 - نحن الإباضية نرفض تسمية مسند الربيع الاصحاح بل هو الجامع الصحيح إذ أن كلمة إصحاح وإصحاحات لا نجدها إلا مع التوراة ولم تستعمل في غير هذا

الموضع.

طعيمة: الأباضية 165

ه - طعيمة: الإباضية 47

الرد على طعيمة - 11.