هذه مبادئنا
الجزء ١ · صفحة ٦١أن بدأ التدوين ولكن أهل السنة والجماعة» لم يوفروا الجو المناسب والظرف الملائم لهذه الجماعة أن تظهر أو أن تعرض ما عندها لذلك أضطرت الى أن تحافظ على كتبها ومدوناتها ولاشك أن الاستاذ طعيمة يذكر جيداً على سبيل المثال كيف ان المرابطين سنة 503 هـ أحرقوا على رؤوس الأشهاد كتب الامام الغزالي الأشعري الشافعي في قرطبة. فماذا سيكون مصير كتب الاباضية لو وجدت طريقا الى أولئك الفقهاء أصحاب قرار الحرق
هذا؟! (1)
ومن المسائل التي لم يتحر فيها الأستاذ الدقة موضوع التقيه حين قال إن في كلام الرجل الوار (جلاني ما يشعر بجواز التقيه وهذا ما لم نلاحظه على قول معظم الأئمة الاباضيين الذين اطلعنا على كتبهم» (2) فلو رجع لاستاذ إلى مشارق أنوار العقول للشيخ السالمي – وهو أحد الكتب أعتمد عليها ـ لعثر على القضية مفصلة ولأطلع على رأي الأباضية فيها (3) ولا يفوتني أن أذكر 1 - انظر لفي بروفنسال: خمسينية كلية آداب الجزائر: مقال بعنوان: خواطر حول الامبراطورية المرابطية في بداية القرن الثاني عشر النص الفرنسي) 2 - طعيمة: الأباضية 143 3 - السالمي: بهجة الأنوار 237 - 263، المشارق
التي
-
-
الرد على طعيمة - 47.