هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ٦٢

الأستاذ بأن الأباضية وإن أجازوا التقيه فإنهم ينظرون إليها نظرة تغاير ما ذهب إليه الشيعة من تفسير للمسألة

وفي موضوع توثيق المعلومات وإحالتها على مصادرها أغفل المؤلف ذكر أسماء الشخصيات التي

هذا

اتصل بها وناقشها في المواضيع العقائدية (1) و لم يشر إلى تاريخ اللقاء ومكانه فالأمانة العلمية توجب التوثيق حتى نتمكن من التعرف على هؤلاء وتتيسر

مراجعتهم.

لقد ساند الأستاذ فكرة قال بها كثير ممن كتب عن

الاباضية من المحدثين وهي فكرة تفتقد الى الحجة والبرهان وتؤكد العلاقة بين الاباضية والمعتزلة بناء

على التشابه في كثير النقاط العقائدية فقد صوّر من

لنا هؤلاء الكتاب أن الاباضية بناء على هذا

الاتفاق

-

—

قد استقوا أفكارهم من المعتزلة. وأنا لا أدرى لما لا يكون العكس صحيحاً خاصة وأن الاباضية أقدم ظهورا من الناحية التاريخية، عاشت الجماعتان في بيئة واحدة هي بيئة العراق وخاصة البصرة فلم يحرم المذهب الاباضي من إستقلاليته

1 - طعيمة: الأباضية 124

الرد على طعيمة - 48.