هذه مبادئنا
الجزء ١ · صفحة ٧٨بها الاباضية أكثر إعتدالا مما أخذت به فرق الخوارج الأخرى، لكننا أمام جمهور من المؤرخين يعتبرهم من الخوارج وفي الوقت نفسه يذكر لهم اعتدالهم عن غيرهم .. وفي رأينا أن الاختلاف بين جمهور المؤرخين والاباضية إنما هو اختلاف في الاصطلاح فقط خاصة وأن ما يردّده الاباضية من مبادئ لا ينكره المؤرخون الذين تعرّضوا لهذه المبادئ ولا يبخسون لهم حقا في هذا المجال ولا مشاحاة في الاصطلاح مادام المقصود مفهوما والتمييز بين المعتدل منهم والمغالي موضحا؟! عجبا لبعض المؤلفين الأستاذ طعيمة كيف يعتبر حكم المؤرخين وكتاب المقالات فوق النقد والمناقشة رغم اعترافهم باعتدال مبادئ الاباضية وتميزها عن مبادئ الخوارج لكنهم يرون الارتباط التاريخي للأباضية بالخوارج حقيقة لا مفر منها فقد أصدر الحكم الأشعري وتابعه البغدادي فابن حزم والاسفراييني والشهرستاني وكفى بهم حكما. ثم تواصل تيار الادانة للاباضية حتى العصر الحاضر ففاجاً كثير من كبار الدعاة شباب الاباضية بأحكام قاسية على مذهبهم فقد قرنها احدهم بالقرامطة (1) وحكم غيره
ومنهم
1 - مقابلة لعمر التلمساني في أبوظبي) نشرتها جريدة الاتحاد.
الرد على طعيمة - 64.