هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ٧٩

على منكر الرؤية بالزندقة وقال يحد بالسيف (1) وعالجت مجلة «الإصلاح» الصادرة في الامارات موضوع التطرف الديني فقال الكاتب: (رغم أن هذه المذاهب المتطرفة كلها قد فنيت ولم يبق منها إلا المذهب الباطني والمذهب الاباضي فإن كثيرا من شبابنا في وقتنا هذا يميلون إلى التطرف) (2) هل يساهم هذا في توحيد المسلمين؟ ألا يخشى هؤلاء من الوقوع في ما نهى الله عنه وذمّ فاعله وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون) (3) بوضعهم الاباضية في

مصاف الباطنية

إن القول بغير علم مجانب للحقيقة ومثير للحزازات ولن نغمط حق بعض الدعاة والباحثين

الذين كلفوا أنفسهم مؤونة الرجوع إلى المصادر الأصلية للاباضية فأصابوا في حكمهم عليها كما ساهموا بإنصافهم في تقريب الشقة بين أجزاء

الأمة

فقد ذهب الأستاذ أبو الأعلى المودوي إلى أن

- حسن أيوب كتاب في العقيدة نقلا عن الشوكاني. - لقاء مع الشيخ أحمد بن حمد الخليلي في مجلة جبرين. سورة البقرة الآية 169

الرد على طبيعة ـ 65.