هذه مبادئنا
الجزء ١ · صفحة ٨٠عنهم
المراد بلفظ الدين في حديث المروق: = طاعة الامام فقال: (ليس معنى الحديث أن الخوارج سيخرجون من الدين بمعنى الملة فإن عليا كرم الله وجهه لما سئل: أكفار هم؟ قال: من الكفر فروا، فسئل: أمنافقون هم؟ قال: المنافقون لا يذكرون الله إلا قليلا وأولئك يذكرون الله صباح مساء، فيتقرر من ذلك أن المراد بالدين في هذا الحديث هو إطاعة الامام) (1) وفي هذا ردّ على شراح الحديث القدامى (2) وأما الدكتور عوض خليفات الذي اختص في التأريخ للفرقة الأباضية فيسجل
الملاحظات التالية:
-
إن الأباضية ليسوا خوارج كما تزعم بعض المقالات والملل والنحل وكما يدعي بعض
1 - المودودي: المصطلحات الأربعة في القرآن ص 118 - دار القلم. اورد منصور على ناصف في كتابه التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول) الجزء الخامس ص 314 تحت عنوان: قال الخوارج فرض عين، أدعى أن النبي لم يقاتلهم مع ظهور بعضهم له للتأليف، أورد هذا الحديث عن أبي ذر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن بعدي من أمتي أو سيكون بعدي من أمتي قوم يقرأون القرآن لا يجاوز حلاقيمهم يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية ثم لا يعودون فيه هم شر الخلق والخليقة، رواه مسلم وأبو داود. كما فسر ابن الأثير لفظة الدين بمعنى الطاعة قال يخرجون من طاعة الامام المفترض الطاعة وينسلخون منها. النهاية في غريب الحديث ج 2 ص 41 0 42
الرد على طعيمة - 66.