هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ٨٢

الصحيح: بين جلة المذاهب، فهل وفى بما قطعه على نفسه؟ هل من الانصاف أن ينعته بأنه أقرب إلى التشدد منه إلى الاعتدال: (1) أو بأن الاباضية مبتدعون ومدعون (2) وهي أحكام غريبة خالف بها كثيرا من المنصفين قديما وحديثا فقد شهد للأباضية بالاعتدال ابن الصغير المالكي في رسالته عن الدولة الرستمية فنوه بعدلهم واعترف أنهم على الحق. وقال حسن السندوبي محقق كتاب الجاحظ البيان

والتبين):

المذهب الاباضي وأهل هذا المذهب من أفاضل أهل القبلة وممن ينفرون من البدع التي ليست من الدين في شيء .. وقد كنت خدعت بقول خصوم الاباضية فيهم فردّدت مجمل ما يتهمونهم به ثم تبين لي اليقين فيهم فعلمت أنهم من خيار المسلمين وممن يرجعون في كل أمورهم من عبادة ومعاملة إلى الكتاب والسنة) (3) وأما عز الدين التنوخي فيقول: الاباضية اليوم بعمان والمغرب من بقايا المسلمين المعتدلين والمتمسكين بالكتاب والسنة) (4)

1 - المؤلف: ص

121

2 ـ نفس المصدر: ص 160

- سالم السيابي: طلقات المعهد الرياضي في حلقات المذهب الاباضي ص 83 الحق المبين في الرد على صاحب العرفان ص 22

الرد على طعيمة – 18.