هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ٨٣

ولعل تهمة الخارجية تنتفي عن الأباضية إذا تابعنا حكم الأباضية على الخوارج، إن إنكار الاباضية عليهم أعنف وأقسى من إنكار غيرهم عليهم. فقد قال الربيع بن حبيب وأبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة وضمام بن السائب في «الخوارج: نرى ماداموا على قولهم هذا فخطأهم محمول عليهم فإذا تجاوزوه إلى الفعل حكمنا بكفرهم) (1)) ولما تجاوزوا القول الى الفعل حكموا عليهم بالضلال

وتبرأوا منهم.

الله قال عبد بن إباض في رسالته إلى عبد الملك بن مروان: (أنا) براء إلى الله من ابن الأزرق وصنيعه وأتباعه لقد كان حين خرج، على الاسلام فيما ظهر لنا، ولكنه أحدث وارتد وكفر بعد إسلامه فتبراً

إلى الله منهم) (2)

1 ـ سالم بن حمود السيابي: أصدق المناهج ص 23 ـ من رسالة عبد الله بن إباض الى عبد الملك بن مروان

الرد على طعيمة - 69