هذه مبادئنا
الجزء ١ · صفحة ٨٥ساحته من
من هذا الرجل المجهول رئيساً لفرقة انشقت عن الاباضية وكما قال الشيخ علي يحيى معمّر: (ليت أبا الحسن حين كتب هذا نسبه إلى مصدره حتى تبراً أية مسؤولية وتكون العهدة راجعة إلى أصحابها) (1) ومن الغريب حقا أن يكون كل ما ذكره الأشعري عن الأباضية في كتابه (سواء عن الفرق أو الشخصيات وحتى بعض المقالات خاطئا و مخالفا للحقيقة! فكيف يلوم الاستاذ طعيمة مؤرخ الاباضية الموسوعي على طعنه في كتاب المقالات جميعا والحال أنهم تبعا للأشعري لم يوردوا إلا الأحكام المدينة والتي لا صلة لها بالاباضية. إن كتب السير لعلماء المذهب الاباضي عديدة ودقيقة ترجمت لسلفنا منذ عهد الصحابة ولا يوجد شخص
واحد نسبه الأشعري إلى الاباضية ترجم له في كتب الاسلاف! كيف يعاصر الأشعري علماء أمثال محمد بن محبوب، وهود بن محكم الهواري، وأئمة أمثال الصلت بن مالك الخروصي، وأبو اليزيد مخلد كيداد زعيم النكار ولا يتعرض لهم ولا
بن
المقالاتهم؟! يترك الاباضية الحقيقيين (جابر بن
1 - الأباضية بين الفرق الإسلامية ص 32
الرد على طعيمة - 71.