هذه مبادئنا
الجزء ١ · صفحة ٨٦زيد، عبد الله بن إباض، أبو عبيدة .. ) ويترجم لشخصيات مجهولة تتناقض مقالاتهم مع مبادئ الاباضية فينسبها إليهم وهو الذي أخذ على نفسه ألا يغالط في ذكر أقوال مخالفيه ولا يتعمد التشنيع عليهم ولا يترك تقصى روايتهم ولا يزيد في أقوالهم ما يلزمهم الحجة (1) فكيف نسكت عن هذا الخلط التاريخي بدعوى أن أبا الحسن لم تكن له خصومة فكرية أو صدام عقدي مع الاباضية، أو أن المؤرخين التقوا مع كتاب المقالات فيما سجلوه عن الاباضية فلا يعقل أن نرفض مقولتهم | (2) ونحن نعلم أنهم ينقلون عن بعضهم فيتكرر عندهم نفس الخطأ، خاصة وقد نال الأشعري شهرة واسعة
بسبب مواقفه في المحاججة والجدل جعلت من كتابه أهم مرجع وأوثق مصدر لكل من جاء بعده
فهذا البغدادي بعد قرن من الأشعري عمد منذ مقدمة كتابه إلى تقسيم الأمة الى ثلاثة أقسام: حكم بخروج القسم الأول من الملة وأورد القسم الثاني لفضحه والتشنيع عليه وتألى على الله بقذف
1 - أبو الحسن الأشعري: مقالات الاسلامين ص.
33
2 - المؤلف ص 48
الرد على طعيمة ـ 72.