هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ٩٢

الأخطاء

كالخلفية. وقد حصلت من المؤلف بعض في عنصر فرق الاباضية نشير اليها بما يصححها وقد

سبق التعرض لبعضها في المسألة المنهجية: لقد أقر المؤلف أن نفاثا أحال عقيدته إلى كتاب مجهول الاسم والمؤلف لكنه لام الشيخ علي معمّر على قوله: (وهذا الكتاب المسمى بالدفتر مجهول ومؤلفه أيضا مجهول) (1) فهل لهذا اللوم مبرر

كما إنه لم يعلق على العدد الذي أورده الباروني لجيش خلف (40) ألف) بينما يبدو غريبا أمام عدد جيش الامام أفلح (700 جندي فقط) وقبوله لعدد جيش خلف رتب عليه الانكار على الشيخ علي معمر في تحفظه على تسمية الخلفية فرقة وهي التي أستطاعت أن تجند هذا العدد الضخم الذي لم يثبت أمام جيش

الامام وانهزم فقضي على الخلفية.

•

ورغم تنزيه المؤلف نفسه عن المراء وإيماننا معه أنه لا يأتي بخير إلا أن إصراره على قبول مديحه كتاب المقالات من فرق ومقولات لا علاقة لها بالاباضية وحكمهم عليها بأنها فرقة من الخوارج

1 - المؤلف ص 58

الرد على طعيمة - 78.