هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ٩١

شبه النكار. والمفروض فيمن يتصدى للكتابة عن أي مذهب أن يستقصي أخباره ويجمع عنه كل المعلومات حيثما كانت مبثوثة ومتفرقة وخاصة في عصرنا حيث تيسرت وسائل الاتصال وحفلت المكتبات العامة والخاصة بالمراجع وفتحت أمام

الباحثين

وترد فرق الاباضية في المصادر القديمة كمخطوطة السوفي (1) وفي الكتب الحديثة بنفس العدد والاسم والمقولات وأسباب الخلاف بين زعماء الفرق وأئمة المذهب، إلا أن بعض المؤرخين المحدثين كالشيخ علي معمّر مثلا يتردد في قبول ما نسب إلى هذه الفرق، فقد يكون سر الانشقاق في المذهب حب الظهور أو الطمع في المناصب أو الأجتهاد في الرأي ومخالفة السابقين فلابد من التمييز

بين من ينطبق عليه وصف فرقة كالنكار (فرقة من فرق المسلمين أو الحسينية والسكاكية وهما فرقتان خرجتا عن الاسلام، وبين من لا يعدو أن يكون خلافه فرديا في مسائل فرعية يمتلئ الفقه بها. مثل النفائية والفرثية، أو خلافا سياسيا بقيادة فئة باغية

-1

أبو عمرو عثمان بن خليفة المارغني السوفي ط حجرية (رسالة فرق الأباضية الست ومازالت به عن الحق)

الرد على طعيمة ـ 77.