هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ٩٨

ثم يقول: ه. إن السند إذ يجيء هكذا: قال

الربيع بلغني عن رسول الله والربيع كما هو معروف ليس صحابيا ولا يذكر لنا من قال له، خاصة وأنه كان يعيش فترة اضطراب سياسي حاد فهو من علماء آخر قرن البعثة يصبح قوله في محل تردد كبيره (1)

ويقول أيضا: وإذا ما وجه النقد إلى الجيطالى وهو عالم اباضي ثقه في المذهب: إن القول بإطلاق المذهب على الايمان والاسلام بأن دلالتهما مترادفة وعلاقتهما شرعية لا لغوية ثم العودة مرة ثانية الى القول بأدلة من القرآن والسنة بأن الايمان والاسلام يردان على سبيل الاختلاف والتداخل وهذا خلط في أمور العقيدة غير حميد وخاصة في قضايا كتلك يجيب قائلا بما يشعر بالمرونة وإمكان إعمال العقل في المذهب بين سياق النصوص المتعددة المتعلقة بقضية من قضايا العقيدة حتى يكون مردودها جميعا بين الادلة التي يريدون. وهذا في الواقع نهج عقلي عند الاباضية سبق وأن أشرنا إلى أن أخذ الاباضية به يجعلهم امام حرج ونقد قد يوجه إليهم (2)

1 ـ ن م والصفحة 2 ـ ن م ص 110

الرد على طعيمة - At .