هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ٩٩

وإنطلاقا مما جاء في الكتاب فإن المؤلف يلوم الاباضية على قولهم بالترادف بين الايمان والاسلام ويعتبره خلطا يصطدم برأي الامام أبي حنيفة النعمان ناهيك عن اصطدامه بما عليه أئمة السلف وعلمائهم (1)

وحتى يتبين لنا الصواب في القضية نحاول أن نتدرج معها خطوة خطوة فنعرض رأي الاباضية بوضوح وندعم ذلك بما رآه كثير من العلماء غير

الاباضيين يقول السالمي «إن للايمان والاسلام في الشرع استعمالا غير الاستعمال اللغوي، وذلك أن الشرع نقلهما عن معناهما اللغوي فاستعملهما مترادفين في مطلق الواجب كان ذلك الواجب تصديقا باللسان فقط أو تصديقا بالجنان مع قول باللسان أو كان معهما عمل لازم إتيانه» (2)

فالايمان إذن والاسلام متلازمان مفهوما فلا

ينفك أحدهما عن الآخر

تقول آمنت بالله أي عرفته معرفة بلغت حد

اليقين، وأسلمت له أي خضعت لحكمه عن

ا ن م ص 111

2 - مشارق انوار العقول 321

الرد على طبيعة ـ 85.