تطور الفكر التربوي الإباضي في الشمال الإفريقي من القرن الأول حتى القرن العاشر الهجري عبد الرحمن عثمان حجازي [دارس عن الإباضية]

تطور الفكر التربوي الإباضي في الشمال الإفريقي

الجزء ١ · صفحة ١٤١

- سؤال: هل يقال الله تعالى بالبربرية إيراد؟

- الجواب: ما سمعنا أحداً أجازه، ولعلّ هروبهم من جوازه اشتراك اللفظة في لغة البربر، فإنهم يسمون الداجن من الطير والوحش إيرادان، ولمن أخلف الوعد "يردى" وهذا على حسب اللغات، والهروب من المشكل إلى

الواضح أولى.

- سؤال: ما الحكم فيمن قال إن الله ليس بييكش؟

الجواب: إن كان بربريا أو ممن يعرف اللسان البربري فهو كمن قال: إن الله ليس باله، ومن قال ذلك فهو مشرك.

- سؤال: ما أعلام الساعة؟

- الجواب: إنها خمس، اثنتان منصوصتان، واثنتان مستخرجتان من النص، وواحدة من الحديث، فالمنصوصتان قوله تعالى: (حتى إذا فتحت و

يَأْجُوحُ وَمَاجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبَ يَسِلُونَ (1)) وقوله في

العليا.

(2)

عيسى ال و وَإِنَّهُ لَعِلْمَ لِلْسَاعَةِ فَلَا تَمْتَرنَ بِهَا وَاتَّبِعُونِ (3)).

والمستخرجتان من النص طلوع الشمس من مغربها، قال الله

(3)

تعالى: لو يوم يأتي بعض ايت مربك لا ينفع نفسا إيمانها)) والدابة، قال تعالى: (وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرِجْنَا لَهُمْ دَابَّةٌ مِّنَ الْأَرْضِ تكلتُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِائِتِنَا لا يُوقِنُونَ)).

(1) - سورة الأنبياء، الآية 96 (2) ـ سورة الزخرف، الآية 61.

(T)

(1)

- سورة الأنعام، الآية 158.

- سورة النمل.، الآية 82.

123