تطور الفكر التربوي الإباضي في الشمال الإفريقي
الجزء ١ · صفحة ١٤٥واستبدلوا في العصر الحديث بالصحافة أسلوب الرسائل وأهم الصحف الإباضية:
- وادي ميزاب 1926، الأمة 1933
- الفرقان 1938، البستان 1933
النبراس 1933، النور 1931، المغرب 1930 (1).
وتخاطب الصحافة الإباضيّة أتباع المذهب الإباضي في الجزائر باسم الأمة المزابية نسبة إلى وادي ميزاب وجاء في افتتاحية العدد الأول من جريدة وادي ميزاب " وأشنع من ذلك وأنكى أن أمة كالأمة الميزابية، ولها مركزها في الوجود، ومقامها في الحياة ومكانتها في التاريخ، ومنزلتها في الاجتماع، ودرجتها في تحريك دواليب التجارة في القطر الجزائري، وهي بكماء خرساء لا بيان يعبر عن مقاصدها في وقت هي فيه أشد الأمم اضطراراً إلى رفع صوتها، وإبلاغ أناتها إلى المراجع الإيجابية، وإلفات نظر الأحرار إلى حالتها البائسة (1)
- استنتاجات:
" I (Y)
إن الخطاب فن عريق من فنون الاعلام، اهتدى إليه الإنسان منذ فجر التاريخ، ووظفته الدعوات والحركات الدينية والسياسية في العصور كلّها. وكان الإسلام أكثر هذه الحركات توظيفاً لهذا الفن الخطير.
واستنبطت الدعوة الإباضية وسائل دعوتها من أسلوب الدعوة الإسلامية، ولقد
اعتمد الرسول الله أسلوب الرسائل في تبليغ الدعوة.
وإذا كان المذهب الإباضي قد استغل الخطابة لتوضيح ما يدعو إليه فإن الخطابة هي
أسلوب من أساليب الدعوة الإسلامية، وكان للمسجد دور رائد في هذا المجال.
(1) ـ أنظر، ناصر، محمد: أبو اليقظان وجهاد الكلمة ص 199 - 300، الجزائر، الشركة الوطنية للنشر والتوزيع 1980.
(2) ـ إبراهيم، أبو اليقظان: الإفتتاحية، ص،1 جريدة وادي ميزاب، العدد الأول، الجمعة 1 تشرين الأول 1926.
127