تطور الفكر التربوي الإباضي في الشمال الإفريقي من القرن الأول حتى القرن العاشر الهجري عبد الرحمن عثمان حجازي [دارس عن الإباضية]

تطور الفكر التربوي الإباضي في الشمال الإفريقي

الجزء ١ · صفحة ١٨٣

2 - الأكل باليمين لنهي النبي علي الله عن الأكل والاعطاء والأخذ بالشمال وقال (إنّ الشيطان يأكل ويأخذ ويعطي بشماله (4)).

- الأكل بثلاثة أصابع، وربما استعان بالرابعة، ولا يأكل

باصبعين.

4 ـ تصغير اللقمة وتجويد مضغها، وما لم يبتلعها لا يمد اليد إلى الأخرى فإن ذلك من العجلة في الأكل، ولا يذم مأكولا كائناً ما كان، لما

(

روي أن النبي) ما ذمّ طعاما قط، إن أعجبه أكله، وإن كرهه ترکه (4)).

ه - الأكل مما يليه، إلا في الفاكهة، فإنّ له أن يجيل يده، قال رسول الله) كل مما يليك ()).

6 ـ أن لا يأكل من ذروة القصعة، ولا من وسطها لأنه موضع البركة، وإذا فرغ الطعام، ولم يبق إلا ذروة القصعة

فليأكلها

أخرج الطبراني في الأوسط.

6

ج 1، ص 19.

(من أكل بشماله أكل. معه شيطان، ومن شرب بشماله شرب معه شيطان () وأخرجه أحمد، ج 6، ص 77، عن يحيى بن غيلان، وقال الهيثمي في المجمع، ج 5، ص 25، وفي اسناده أحمد بن رشدين

ابن سعد وهو ضعيف

•

C

ج 7، ص 63).

(أنظر، الهيثمي: كتاب مجمع البحرين في زوائد المجمعين () ـ أخرجه البخاري (ما عاب النبي طعاماً قط، إن اشتهاه أكله، وإن كرهه تركه).

(***)

(البخاري: صحيح البخاري، ج 3، ص 437، رقم الحديث 5409). - أخرجه البخاري والترمذي (يا غلام، سم الله، وكل بيمنك، وكل ما يليك). (أنظر 1 - البخاري: صحيح البخاري، ج، ص 431، رقم الحديث 5377. ـ الترمذي: أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة: الجامع الصحيح وهو سنن الترمذي، ج 4، ص 590، رقم الحديث 2380، تحقيق إبراهيم عطوة عوض، بيروت، دار

إحياء التراث العربي، د. ت).