تطور الفكر التربوي الإباضي في الشمال الإفريقي
الجزء ١ · صفحة ١٨٣2 - الأكل باليمين لنهي النبي علي الله عن الأكل والاعطاء والأخذ بالشمال وقال (إنّ الشيطان يأكل ويأخذ ويعطي بشماله (4)).
- الأكل بثلاثة أصابع، وربما استعان بالرابعة، ولا يأكل
باصبعين.
4 ـ تصغير اللقمة وتجويد مضغها، وما لم يبتلعها لا يمد اليد إلى الأخرى فإن ذلك من العجلة في الأكل، ولا يذم مأكولا كائناً ما كان، لما
(
روي أن النبي) ما ذمّ طعاما قط، إن أعجبه أكله، وإن كرهه ترکه (4)).
ه - الأكل مما يليه، إلا في الفاكهة، فإنّ له أن يجيل يده، قال رسول الله) كل مما يليك ()).
6 ـ أن لا يأكل من ذروة القصعة، ولا من وسطها لأنه موضع البركة، وإذا فرغ الطعام، ولم يبق إلا ذروة القصعة
فليأكلها
أخرج الطبراني في الأوسط.
6
ج 1، ص 19.
(من أكل بشماله أكل. معه شيطان، ومن شرب بشماله شرب معه شيطان () وأخرجه أحمد، ج 6، ص 77، عن يحيى بن غيلان، وقال الهيثمي في المجمع، ج 5، ص 25، وفي اسناده أحمد بن رشدين
ابن سعد وهو ضعيف
•
C
ج 7، ص 63).
(أنظر، الهيثمي: كتاب مجمع البحرين في زوائد المجمعين () ـ أخرجه البخاري (ما عاب النبي طعاماً قط، إن اشتهاه أكله، وإن كرهه تركه).
(***)
(البخاري: صحيح البخاري، ج 3، ص 437، رقم الحديث 5409). - أخرجه البخاري والترمذي (يا غلام، سم الله، وكل بيمنك، وكل ما يليك). (أنظر 1 - البخاري: صحيح البخاري، ج، ص 431، رقم الحديث 5377. ـ الترمذي: أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة: الجامع الصحيح وهو سنن الترمذي، ج 4، ص 590، رقم الحديث 2380، تحقيق إبراهيم عطوة عوض، بيروت، دار
إحياء التراث العربي، د. ت).