تطور الفكر التربوي الإباضي في الشمال الإفريقي من القرن الأول حتى القرن العاشر الهجري عبد الرحمن عثمان حجازي [دارس عن الإباضية]

تطور الفكر التربوي الإباضي في الشمال الإفريقي

الجزء ١ · صفحة ١٨٥

ن)

(1)

يقمن صلبه، وإن لم يكن يفعل فثلث للطعام، وثلث للشراب،

وثلث للنفس)).

2 ـ أن يلعق القصعة ببعض أصابعه ويغسلها بالماء ثم يشرب.

ـ أن يلتقط فتات الطعام.

4 ـ أن يخلل أضراسه، ولا يبتلع ما يخرج من بين أسنانه بالخلال ولكن يرميه، وأما ما يجتمع في أصول أسنانه فأخرجه اللسان فلا يرميه، وليمضمض بعد الخلال

ه ـ أن يشكر الله تعالى على ما أطعمه قال تعالى وكلوا من طيبت ما

(1)

من قناكه واشكروا الله)

6 ـ الدعاء بالبركة لقوله الله ادعوا في طعامكم بالبركة يبارك لكم () ويقال: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا من المسلمين يا كافي

(

كل شيء ولا يكفي منه شيء، أطعمت من جوع، وآمنت من خوف، فلك الحمد، آويت من يتم وهديت من ضلالة، واغنيت من عيلة، فلك الحمد حمدا كثيرا طيباً مباركاً فيه، كما أنت أهله، اللهم كما أطعمتنا طيباً فاستعملنا صالحا، واجعله عوناً لنا على طاعتك، ونعوذ بك أن نستعين به على معاصيك)

أخرجه الترمذي في سننه، ج 4، ص 590، رقم الحديث 2380.

(2)

(ما ملأ ابن آدم وعاء شراً من بطن:: يحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة، فثلث

لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه).

- سورة البقرة، الآية 172.

() ـ الحديث الذي ورد في هذا الخصوص هو (اجتمعوا على طعامكم واذكروا اسم الله تعالى عليه يبارك لكم فيه)

أخرجه أبو داوود، ج 2، ص 139، وابن ماجه، ج 2، ص 37، والحاكم، ج 2، ص 103.

(أنظر، الألباني، محمد ناصر الدين: سلسلة الأحاديث الصحيحة، ج 2، ص 272). (2) - أنظر، الجيطالي: قواعد الإسلام، ج 2، ص 267 - 268.

167