تطور الفكر التربوي الإباضي في الشمال الإفريقي من القرن الأول حتى القرن العاشر الهجري عبد الرحمن عثمان حجازي [دارس عن الإباضية]

تطور الفكر التربوي الإباضي في الشمال الإفريقي

الجزء ١ · صفحة ١٩١

ج ـ إن كان التلميذ لا يحفظ جيداً لحب البطالة وترك المدرسة، يعزر إذا كان ذكيّاً فهماً، وإن كان ضعف حفظه لعلّة في فهمه وضيق باعه.

وإن كان ذلك الأمر سماوياً عذره وأمره بالإعادة (1)

د - عريف أوقات الدراسة:

يمثل عريف أوقات الدراسة، في المفهوم الحديث، الناظر الذي يراقب التلاميذ أثناء حفظهم، حتى لا يضيعوا الوقت سدى، أو ينصرفوا إلى اللعب واللهو أثناء الوقت المخصص لحفظ واجباتهم الدراسية، " وعريف أوقات الدراسة يكون واحداً ويكون أكثر، إنما هو على قدر الاحتياج إليه (2) ". وتتلخص مهامه في: 1 - يتفقد أصحاب الألواح بين الظهر والعصر، ويعاقب الطلبة الذين لا يحملون ألواحهم للدرس إلا بعذر.

2 - يشرف على انتظام الطلبة في الحلقات الدراسية، ويسجّل أسماء الطلبة الغائبين أو المتأخرين.

- يتولّى عقاب كل تلميذ إذا:

أ ـ تأخر في الحضور إلى حلقة الدرس دون عذر شرعي.

ب - اشتغل بما يلهيه عن الدرس

ج - تأخر في النهوض من النوم وقت الاستفتاح لغير عذر.

د ـ غاب عن صلاة الجمعة والعصر عن الحضور لاستماع قراءة كتاب الوعظ.

هـ - تناول الطعام اختياراً في غير الأوقات المحدّدة للأكل

(1) ـ أنظر، 1 ـ الدرجيني: طبقات المشائخ، ج 1، ص 172 و 178.

2 ـ خليفات، محمد عوض: التربية عند الإباضية، ص 963.

(2) - البرادي: الجواهر المنتقاه.، ص 208.

) ـ أنظر، 1 ـ الدرجيني: طبقات المشائخ، ج 1، ص 172 و 178.

2 - البرادي: الجواهر المنتقاه، ص 208

3 ـ خليفات، محمد عوض: التربية عند الإباضية، ص 963 و 966

4 - معمر،، علي يحيى: نشأة المذهب الإباضي، ص 144.

(3)

173