تطور الفكر التربوي الإباضي في الشمال الإفريقي
الجزء ١ · صفحة ٣١٩أفلا يحسن بنا أن نتخلّص من أسباب تخلفنا، وننطلق في ميدان
التقدم والريادة.
إن البشرية جمعاء تنادينا لننقذها. من غياهب الانحلال، كما أنقذناها في عصر
حضارتنا الذهبي، وذلك ممكن إذا أعدنا مناهجنا إلى أصالتنا، وإلى دورها الريادي. ويقود العالم أصلح من فيه لقوله تعالى:
و ولقد كتبنا في الرسومي مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَن الأَرْضَ بَي تُهَا عِبَادِيَ
الملحون (1)
(1) - سورة الأنبياء، الآية 105.
301
٣١٩ / ٣٦٧
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.